لما كان المشروع الصهيوني هو مصدر الخطر الأكبر على الأردن. وحيث أنه من غير الممكن مواجهة هذا الخطر بتغييب الشعب الأردني، فإن إدعاء بعضهم بأن شعبنا غير مؤهل لمواجهة المؤامرة الصهيونية وأنه لا يستحق أن يكون سيد نفسه وصانع مصيره ومستقبله، ما هي إلا وسائل لتغييب الشعب الأردني عن خوض معركته الحقيقية، خدمة لأغراض مشبوهة تصب في مصلحة العدو وتخدم غاياته.