بداية أود الإشادة بالدور الكبير والفاعل الذي تؤديه الملكة في الأردن، والمبادرات الرائدة في المجالات التنموية، وأخص بذلك مبادرة مدرستي، ومبادرة أهل الهمة.. وهذه المقدمة ضرورية حتى لا أصنف على السوداويين الذين يتحاملون على الناس جزافا.
ولكن الخبر أعلاه أعتقد أنه خطأ ما كان يجب أن يكون، وتجاوز لحدود صلاحيات الملكة بشكل لافت، وكان الأولى أن يقتصر اللقاء على وزير العدل مع الوزيرة الفرنسية، ثم تلتقي الوزيرة الفرنسية فيما بعد بالملكة إن كان هناك بعض القضايا التي تود بحثها معها، وخصوصا ما يتعلق بحقو ق المرأة وغيرها من القضايا.
وأعتقد هنا أن اللوم يقع على طرفين: الديون الملكي (وفيه عشرات الخبراء الذين ما كان لهم أن يغفلوا عن هذا الخطأ)، والطرف الثاني هو الحكومة ووزير عدلها، الذي يفترض أن يعرف باصول اللياقات الدبلوماسية.
إنني حزين أن يحصل مثل هذا الخطأ، وأن يتم تغطيته من قبل وكالة الأنباء الأردنية (بترا). وأتمنى أن يتم لفت انتباه المعنيين في كل الأطراف إلى ضرورة إصدار بيان يعترف بحدوث الخطأ، والانتباه إلى عدم تكراره في المرات القادمة.
لا شك أن بترا هي من عجائب الدنيا السبع
وهي وكالة الأنباء الأردنية الرسمية
والأردن لديها يتم اختصاره في الغالب بالحكومة
مع أن الأردن أوسع من الحكومه بكثير، فهو أساسا: الشعب الأردني (أو الأمة التي تمثل مصدر السلطة حسب النص الدستوري في المادة 24/ا).
المقال أعلاه يحتوى آراء متنوعة لزملاء صحفيين كثر، لهم كل الاحترام والتقدير، أربعة منهم (وزير الاعلام، ومدير بترا، ورئيسي تحرير الرأي والدستور) هم قادة لمؤسسات محسوبة على الحكومة، أبرزت آراؤهم في مقدمة الخبر ولم يتم الإشارة إلى آراء الآخرين، كما أنه من الواضح أن آراء الآخرين تم اجتزاؤها ببعض العبارات ولم تنقل كاملة بأمانة.
هناك العديد من رؤساء التحرير للصحف اليومية لم تتم مقابلتهم أصلا.
يا جماعة الاعلام تطوّر كثيرا، ولكن بترا ما زالت (غايبة طوشة)
المصداقية تعني الرأي الآخر ولا تعني الرأي فقط
وهذا لا يعني أن الأردن متخلّف "جدا" في مجال الحريات الصحفية
ولا يعني أن لا نشير إلى النقاط المضيئة، ومنها كلمة الملك بشأن السقف السماوي للاعلام
هناك دعم ملكي
ولكن لماذا مازالت بترا مرعوبة
وشكرا
لقد كانت الحركة الاسلامية في الاردن عبر عقود في صف النظام الاردني قلبا وقالبا وهذا الامر لا يشك فيه اثنان .... موقف الحركة من العملية الديمقراطية واختيار الشعب في الخمسينيات هي انها وقفت ضد هذا الاختيار وشاركت في الانقلاب الرجعي فكانت رأس حربة النظام في ذلك الوقت.... الحركة الاسلامية كانت ولا زالت تبحث عن مصالحها وتقدمها على مصالح الشعب وجمعية الاخوان المسلمين هي الجمعية الوحيدة التي افسح لها المجال للعمل والدعوة وكافة النشاطات الاقتصادية بينما منعت جميع الاحزاب في الاردن وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان الحركة الاسلامية والنظام الاردني يشكلان معادلة الدولة والمعارضة الشكلية المسموح بها
قال تعالى "وان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " صدق اله العظيم
بداية لا اخفي اعجابي بالمهنية والموضوعية العالية التي يتصف بها المقال.ولكنيي اريد ان القي بعض الضوء على موقفا لحركة الاسلامية اثناء وبعد هبة نيسان المجيدة
اولا الحركة الاسلامية شهدت صراعا مستمرا مع الانظمة العربية واحازت دائما للشعب وان كان ذلك بصور مختلفة،والشواهد على تضحياتهم كثيرة ولك ان تستعرض واقع الحركة الاسلامية وموقف الانظمة منها في كل اسقاع العالم العربي.من`خمسينات القرن الماضي وحتى منتصف ثمانيناته.
وفي ما يتعلق بهبة نيسان فلك ان تتخيل ما هي العواقب التي كان يمكن حصولها في تلك اللحظة التي كانت تتميز بغضب عارم من الشعب وقمع شديد من قبل اجهزة الدولة على الرغم من الطابع الشعبي وغير السياسي للهبة.
ان دخول الحركة الاسلامية على خط الاحداث في تلك السنة كان سينعكس سلبا على نتائجها حسب تقديري
ولك ان تنظر لما حدث في بعض الدول المجاورة ، وسيتم تحويل الانظار عن جوهر الازمة وحقيقتها وكان من الممكن ان تدخل الاردن في حمام دم لا يعرف له اول من اخر
اما فيما يتعلق بعلاقة الحركة بالحكومة الاردنية فلك ان تنظر ما يحدث هذه الايام من تضييق ومحاربة على مدار الساعة . ان الحركة تتخذ قرارتها حسب ما ارى وهي تضع في حسبانها المصلحة العليا للشعب بعيدا عن ردود الفعل العصبية وباقصى درجات الحكمة والمسؤولية ،وهي تعلم علم اليقين ما هي طبيعة موقعها في المشهد السياسي
ولا اريد ان اطيل فان الحديث في هذا الشان يحتاج الى مساحات اوسع ولكن اتمنى على الكاتب ان يراجع تحليله لموقف الحركة بتبصر وروية حتى يكون اكثر انصافا .والله من وراء القصد
مقال جميل
شكرا حسين
بالفعل قد أصبت الهدف تماما
وطرحت الفكرة نفسها التي طرحها مهند مبيضين قبل أيام في الغد
إن الاختفاء وراء الملك لم يكن يوما مرضيا للملك نفسه
وجميعنا يذكر الجلسة التي بهدل فيها الملك النواب والأعيان بسبب ذلك
الأصل أن يتم ابراز دور المواطن
وأن يتحمل كل دورة في هذه المسيرة
ودمتم لوطنكم الأردن حرا أبيا
بداية كل الشكر للاستاذ الصبيحي على ما اقترفه في هذا المقال المعبر, ان الطفيليين اللذين ذكرتهم هم الاكثر في واقعنا السياسي الاجتماعي الاردني,همهم الوحيد الغنائم و المكاسب كما كل طفيلي في مجتمعات العالم.انها حقا كوميديا سياسية ساخرة,فالاردن الحديث المتطور بحاجة الى اصلاحيين حقيقيين كما لن يكون ديمقراطي بدون ديمقراطيين.اني استغرب هذا الهجوم الغير مبرر على زيارة الاخ رحيل الغرايبة الى الولايات المتحدة الامريكية وكأن كل زيارات الحج السابقة الى واشنطن من قبل من السياسين الاردنين اللذين يحسبون انفسهم ممثلين لقوى الشعب الاردني وما اكثرهم الا الطفيليين الاذين ذكرتهم يا اخ محمد الصبيحي.عاش الاردن وطنا حرا ابيا خال من محبي الغيوم بدون مطر
لم انظر الى المقابلة بموضوعية لان القائل هو احد المؤسسين لهذه المبادرة، لفهم هذه المبادرة نطالب بعقد ورشات عمل موسعة لنسمع كل الاراء والحوار هو اقصر الطرق للوصول النتائج.
مقابلة غنية وفيها الكثير من المعلومات القيمة التي اغنت الموضوع وحققت الفهم لمعنى ومفهوم المبادرة. شكرا