عمان - بترا /مدى
نيابة عن جلالة الملك عبدالله الثاني استقبلت جلالة الملكة رانيا العبدالله امس وزيرة العدل الفرنسية السيدة رشيدة داتي حيث بحثت معها سبل تعزيز
التعاون القضائي والقانوني بين الأردن وفرنسا.
وخلال اللقاء الذي حضره وزير العدل أيمن عودة والسفير الفرنسي في عمان دينس غوير جرى التأكيد على ضرورة تبادل الخبرات والتجارب ضمن أولويات البلدين في الجوانب القانونية.
وقالت جلالتها نرغب في الاردن الاستفادة من التجربة الفرنسية في مجال التشريعات. من جانبها أشادت وزيرة العدل الفرنسي برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بشأن الاصلاحات القانونية في الأردن، كما أشادت بجهود جلالة الملكة ودعمها لحقوق المرأة.
ومن الجدير بالذكر ان المادة26 من الدستور الاردني تنص على : "تناط السلطة التنفيدية بالملك ويتولاها بواسطة وزرائه وفق احكام هذا الدستور". وتنص المادة 27من الدستور الاردني على ان : السلطة القضائية تتولاها المحاكم على اختلاف انواعها ودرجاتها وتصدر جميع الاحكام وفق القانون باسم الملك، كما ان المادة 97 تنص على ان : القضاة مستقلون لا سلطان عليهم لغير القانون.
* في الاطا ر بورتريه للفيلسوف الفرنسي الشهير شارل مونتسكيو صاحب نظرية فصل السلطات، ومن اهم مؤلفاته " روح القوانين" الذي شرح فيه ثلاثة انواع من نظم الحكم.
التعليقات
الملكة
بداية أود الإشادة بالدور الكبير والفاعل الذي تؤديه الملكة في الأردن، والمبادرات الرائدة في المجالات التنموية، وأخص بذلك مبادرة مدرستي، ومبادرة أهل الهمة.. وهذه المقدمة ضرورية حتى لا أصنف على السوداويين الذين يتحاملون على الناس جزافا.
ولكن الخبر أعلاه أعتقد أنه خطأ ما كان يجب أن يكون، وتجاوز لحدود صلاحيات الملكة بشكل لافت، وكان الأولى أن يقتصر اللقاء على وزير العدل مع الوزيرة الفرنسية، ثم تلتقي الوزيرة الفرنسية فيما بعد بالملكة إن كان هناك بعض القضايا التي تود بحثها معها، وخصوصا ما يتعلق بحقو ق المرأة وغيرها من القضايا.
وأعتقد هنا أن اللوم يقع على طرفين: الديون الملكي (وفيه عشرات الخبراء الذين ما كان لهم أن يغفلوا عن هذا الخطأ)، والطرف الثاني هو الحكومة ووزير عدلها، الذي يفترض أن يعرف باصول اللياقات الدبلوماسية.
إنني حزين أن يحصل مثل هذا الخطأ، وأن يتم تغطيته من قبل وكالة الأنباء الأردنية (بترا). وأتمنى أن يتم لفت انتباه المعنيين في كل الأطراف إلى ضرورة إصدار بيان يعترف بحدوث الخطأ، والانتباه إلى عدم تكراره في المرات القادمة.