طالب مسؤول ملف فلسطين في المكتب النفيذي لحزب جبهة العمل
الاسلامي حكمت الرواشدة الحكومة بادانة الخطوات الصهيونية بحق القدس "مقدسات وارضاً وسكاناً"،والمبادرة الى حراك عربي دولي للوقوف في وجه "الحملة الصهيونية المعدة والمنسقة".
وفي تعقيب له اليوم على الانباء التي تؤكد عزم حكومة اليمين الصهيوني "ابتلاع" الاف الدونمات من اراضي المدينة المقدسة، وقطع اتصالها بالضفة الغربية،واوامر الهدم المتكررة التي تصدرها السلطات الصهيونية بحق ممتلكات المقدسيين،والحفر تحت اساسات المسجد الاقصى،قال الرواشدة ان ما يجري "خطوات عملية للترانسفير" الذي "تتبناه" حكومة نتنياهو،محذرا من ان استمرار "التجاهل" سيسعر المساعي الصهيونية و"ستكون المنطقة كلها امام وقائع مفروضة على الارض".
وشدد على ان ما يجري في القدس شأن "يجب ان يتصدر الاولويات الاردنية"،معتبرا ان الخطوات" العدائية" الصهيونية هي "اعتداء مباشر على الاردن" الذي "يتولى مسؤولية الاشراف على المقدسات في القدس".
واستذكر ان مساعي الاحتلال للوصول الى نقاء الكيان الصهيوني "مهدد استراتيجي جدي للاردن"،وقال ان "العدو انتقل من مرحلة المواربة الى مرحلة المواجهة"،وتابع "مسئولية التصدي للكيان الصهيوني ليست فلسطينية فقط، وإنما مسئولية عربية واسلامية،فالمرجح ان لا يقف الكيان عند حدود فلسطين،فلا يزال تلامذة المدارس الصهاينة يرددون نشيد منظمة بيتار : للنهر ضفتان، هذه لنا، وأيضاً تلك!!".
وقال ان تصاعد خطوات الترحيل في القدس وتوسع الاستيطان والمضايقات التي يواجهها فلسطينيو 1948 "تتزامن" مع مرور الذكرى الـ61 لنكبة الشعب الفلسطيني واحتفال المحتلين بما يسمونه "عيد الاستقلال"،مشيرا الى ان الذاكرة العربية والفلسطينية "ترفض نسيان النكبة،فوفقًا لأحدث استطلاعات الرأي، فإن 89% من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان -على سبيل المثال- يؤمنون بإمكانية تحقيق حلمهم بالعودة إلى وطنهم،وأنهم باتوا أكثر تصميمًا على ذلك".
الى ذلك ادان الرواشدة استقبال عواصم عربية لـ"الارهابي" نتنياهو، لافتا الى ان فتح الابواب لمثل هذه الحكومة "سيرتد مزيدا من الصلف والعدوانية،ولن يحقق للمراهنين على التسوية مع منظري الترانسفير والوطن البديل سوى المزيد من خيبات الامل،فيما سيصب الوقت في صالح الكيان الذي يتمدد يوميا والعرب يتفرجون".