عن السبيل
الانهيار الخُـلقي هو أسوأ ما حل ببعض أحزاب هذا الوطن، وكأن لوثة العولمة وفكرة الأخر والاتفاقيات المذلة، أدت إلى تبخر القيم والفضائل التي غرسها الدين والمبادئ والعرف في قلوبنا، وهذه القيم التي نشأنا عليها وانغرست بداخلنا أصبحت عند البعض وللأسف مجرد أشياء بالية، وعلينا أن نعترف بما هو واقع كما قالت الأمينة العام للحزب الوطني الأردني، منى أبو بكر عبر مطالبتها بحماية السفير الإسرائيلي سياسياً، في عمان وتوفير كل سبل الدعم لحمايته من أي مكروه، بالإضافة إلى مبنى وأركان سفارته، معتبرة أن حماية السفارة الإسرائيلية واجب وطني على الدولة الأردنية، وأضافت: “من حق السفراء علينا حمايتهم.” مجرد تساؤل هل هذا الحزب أردني ووطني؟؟!!، والمشكلة الأكبر اتهامها للأحزاب والإعلاميين بعدم فهم اتفاقية وادي عربة، وقالت: "لا يمكن إلغاء الاتفاقية، ويجب أن نتعاطى معها سياسا " - جاء ذلك في تصريحاتها للسبيل- والسؤال هو هل قرأت السيدة منى بنود اتفاقية وادي عربة؟ هل قرأت البند الثامن الذي يتحدث عن توطين الفلسطينيين في الأردن واعتبار الأردن الوطن البديل؟ هل هذا هو مفهوم الحزب الوطني الأردني!!!؟ ولم تكتفي السيدة بكل ما قالته بل انها دافعت ايضا عن اقتراح النائب "الإسرائيلي" المقدم للكنيست الذي يدعو الى تحويل "الأردن دولة للفلسطينيين"، وقالت "هذا ليس إلا "تلويحا بالعصا من الإسرائيليين، فكلما شاهدوا في الأردن مظاهرة أو (عكننة) معينة يستخدمون سياسة التلويح بالعصا"، محامية الدفاع أبو بكر... سيمنحك الكيان الصهيوني وسام الصهينة، سمعنا عن الصهاينة العرب ولكن لم نعتقد بأنهم ينطقون من على منبر حزب وطني وأردني كما تسميه!!!