يا جماهير شعبنا الأردني المرابط , أيها الأحرار والشرفاء على ثرى الأردن الطهور
انطلاقاً من رغبة الأردنيين الجامحة نحو الإصلاح والتغيير، وعزمهم اللا محدود في صياغة الأردن النموذج، ازدهاراً ونمواً واستقراراً، وقوة في مواجهة المخاطر المحدقة به، واعتماداً على إمكانات الإنسان الأردني وانتمائه العروبي الإسلامي العميق، وإيمانه بوحدة المصير العربي، وضرورة تفعيل كل مبادرات توحيد الصف العربي والإسلامي، والشعور بالحاجة الملحة للتطوير والإصلاح الشامل على قاعدة المشاركة الفاعلة من جميع مكونات المجتمع الأردني وأطيافه وقواه الحقيقية، المرتكزة إلى هوية الأمة الثقافية وتراثها العربي الإسلامي للإسهام في بناء مشروع الأمة الحضاري المتميّز القادر على مواجهة كل مشاريع الاستلاب والتغريب الاستعماري الصهيوني الذي يستهدف الأرض والإنسان والمستقبل.
فقد أنفق المشاركون في الحوار الجدي والمعمق الذي بدأ منذ فترة طويلة بين طيف واسع من مكونات الحياة السياسية والوطنية على ضرورة إطلاق مبادرة وطنية للإصلاح الشامل المستند إلى مجموعة الثوابت والجوامع التي يتفق عليها الشعب الأردني الأبي.
كلنا يعلم أنّ الدولة الأردنية مستهدفة من المشروع الصهيوني الذي يعمل على إضعاف الأردن وتفريقه وتفكيكه، وربطه بالمشروع الغربي حتى يكون الأردن جسراً للتطبيع مع دول العالم العربي والإسلامي، ومن أجل أن يكون بوابة لتفريغ فلسطين من سكانها ومواطنيها.
وفي مواجهة هذا الخطر الداهم لا بدّ من بناء الدولة الأردنية القوية التي ينبغي أن تكون بوابة الوطن العربي الحصينة العصيّة على الاختراق والضعف، وأن تكون واجهة العالمين العربي والإسلامي في مواجهة المشروع الصهيوني – الأمريكي الاستعماري المتسلط، من خلال استنادها إلى الجدار العربي الإسلامي وأن تكون امتداداً للعمق الحضاري العربي الإسلامي.